مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
387
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الحسين عليه السّلام يدنو من الفرات فيمنع من الشّرب فيدعو عليهم وعطش الحسين فاستسقى - وليس معهم ماء - فجاءه رجل بماء ، فتناوله ليشرب ، فرماه حسين بن تميم بسهم ، فوقع في فيه ، فجعل يتلقّى الدّم بيده ويحمد اللّه . وتوجّه نحو المسنّاة يريد الفرات ، فقال رجل من بني أبان بن دارم : حولوا بينه وبين الماء . فعرضوا له ، فحالوا بينه وبين الماء وهو أمامهم . فقال حسين : اللّهمّ أظمه . ورماه الأبانيّ بسهم ، فأثبته في حنكه ، فانتزع السّهم ، وتلقّى الدّم ، فملأ كفّه ، وقال : اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما فعل هؤلاء . فما لبثت الأبانيّ إلّا قليلا حتّى رئي وأنّه ليؤتي بالقلّة أو العس إن كان ليروى عدّة ، فيشربه ، فإذا نزعه عن فيه ، قال : اسقوني فقد قتلني العطش ! فما زال بذلك حتّى مات . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 74 قالوا : واشتدّ عطش الحسين بن عليّ - عليهما السلام - فدنا ليشرب من الماء ، فرماه حصين ابن تميم بسهم ، فوقع في فمّه ، فجعل يتلقّى الدّم من فمه ، ويرمي به ، ثمّ جعل يقول : اللّهمّ أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تذر على الأرض منهم أحدا . ويقال : إنّه لمّا فضّ عسكره مضى يريد الفرات ، فرماه رجل من بني أبان بن دارم ، فأصاب حنكه ، فقال : اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بي . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 407 ، أنساب الأشراف ، 3 / 201 رقم 40 - 41 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 105 وعطش الحسين ، فدعا بقدح من ماء ، فلمّا وضعه في فيه ، رماه الحصين بن نمير بسهم ، فدخل فمه ، وحال بينه وبين شرب الماء ، فوضع القدح من يده « 1 » . ولمّا رأى القوم قد
--> ( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في العبرات ] .